العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ استخدام السائل لقفازات زميله التالفة دون علمه، ثم إبدالها بنوعية مختلفة مع علمه بمصدرها وموافقته على أخذها، ذنبًا في ذمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شيء على السائل فيما ذكر بعدما استأذن صاحبه وعلم أنه لا حرج عنده في انتفاعه بالقفازات وإتلافها؛ لأنها مما ينتبذه الناس رغبة عنه، وهو أحق به، وقد دفعت الشك باليقين، فلا ضمان عليه ولا إثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي