العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة المتعرضة للتحرش من زوج ابنتها أن تقوم بعمل سحر له ليبتعد عنها، حفاظًا على بيتها وبيت ابنتها، بعد أن جربت جميع الطرق لإصلاحه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا كبيرة من الكبائر، وتزداد قُبحًا وغلظًا إذا كان بالأم، كأم الزوجة، وقد نص الفقهاء على أنه إذا خيفت الفتنة بذات صارت كالأجنبية سدًا لباب الفتنة، فلا يجوز له أن يخلو بها، ولا يصافحها، ولا يحدِّثها إلا بالمعروف، ويجب أن تتحجب منه.

وإن وعظته ولم يكف فينبغي أن تهدده بإبلاغ من يخشى منه، أو برفع أمره إلى القاضي، وإذا استطاعت أن تفتدي منه ابنتها فهو أولى ليبتعد عنها.

ولا يجوز عمل السحر لهذا الغرض.

وينصح للمرأة المبتلاة ألا تسكت على جرم صهرها، بل تعالج أمره بحكمة، لئلا يؤثر ذلك على سمعتها أو يهدم بيتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77459
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي