العودة إلى البحث
السؤال

هل صيام الدهر مستحب شرعًا للشاب الذي لا يستطيع الزواج ويخشى على نفسه الوقوع في المعصية، ويجد في الصوم وسيلة للتغلب على شهوته دون ضعف عن العبادة؟ وما حكم الجمع بين صيام داود وصيام الاثنين والخميس لمن أراد الأجر الأفضل، مع جواز صيام يوم الإفطار لصيام داود إذا وافق يوم الاثنين أو الخميس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في أيهما أفضل: سرد ما عدا أيام النهي، أم صيام يوم يوم (صيام داود). وخلاصة القول أن صيام الدهر جائز، وصيام داود أفضل لأنه أحب الصيام إلى الله.

فإن كان صيام يوم وإفطار يوم يحقق كسر الشهوة فهو الأفضل، وإن لم تنكسر الشهوة إلا بسرد الصوم، فذلك أفضل. وذهب بعض الفقهاء إلى أن سرد الصيام أفضل مطلقًا إذا لم يضعف عن أعمال البر.

أما الجمع بين صيام داود وصيام الاثنين والخميس فقد سبق بيان كلام أهل العلم فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129893
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي