العودة إلى البحث
السؤال

كيف نجمع بين آيات عدم قهر اليتيم والإحسان إليه، وبين حديث دعاء النبي ﷺ على يتيمة وكسر خاطرها حتى بكت، علماً بأن إسناده صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم التأدب عند عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان رحيمًا حتى بالحيوان، كما في حديث الجمل الذي شكا للنبي صلى الله عليه وسلم، وحديث الحمّرة التي فُجعت بفراخها.

وأما ما جاء في حديث اليتيمة التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "لا كبر سنك"، فهو من باب الملاطفة والمزاح، فقد كانت العرب تستخدم مثل هذه العبارات دون قصد الدعاء، مثل "تربت يمينك" و"ثكلتك أمك".

وقول النبي صلى الله عليه وسلم بأن أي دعاء يصدر منه على أمته وليسوا أهلاً له، يجعله الله لهم طهورًا وزكاة وقربة، هو من باب تطييب خاطر أم سليم وطمأنتها، وليس لأنه كان غاضبًا من اليتيمة. وهذا الحديث دليل على حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وملاطفته للصغار والأيتام، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي