العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء تغيير نظرته للإيمان من الخوف من عقاب الدنيا إلى مخافة عذاب الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعصية لها أثر سلبي وشؤم خطير على حياة العبد في الدنيا والآخرة، فالعصاة يبتلون في الدنيا بالمعيشة الضنك والحرمان، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124]، و﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: 41].

أما الخطر الأخروي فهو أدهى وأعظم وأطول وأكبر وأبقى وأشد، كما قال تعالى: ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ [طه: 127]، و ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون﴾ [القلم: 33]، و ﴿فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: 26].

لذا، يجب استشعار مخاطر الدارين وتذكر حال المعذبين في النار، ومما يعين على ذلك كثرة مطالعة كتب الرقائق ونصوص الترغيب والترهيب والتأمل في أهوال القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي