كيف يصلي الأمي الذي لا يحفظ القرآن جيدًا، مثل والدتي التي لا تجيد القراءة وتخطئ في الفاتحة وسورة الإخلاص، وهل يكفيه ما يحفظه من الفاتحة؟ وهل علي إثم لنصحي لها بالاكتفاء بالفاتحة؟
الواجب تعلم قراءة الفاتحة لإتمام الصلاة. فمن عجز عن تعلمها مع بذل الجهد، أو كان لحنه فيها جليًا فصلاته صحيحة، لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
قال النووي: "الأمي من لا يحسن الفاتحة بكمالها سواء كان لا يحفظها، أو يحفظها كلها إلا حرفا، أو يخفف مشددا لرخاوة في لسانه، أو غير ذلك... فهذا الأمي والأرت والألثغ إن كان تمكن من التعلم فصلاته في نفسه باطلة، فلا يجوز الاقتداء به بلا خلاف، وإن لم يتمكن بأن كان لسانه لا يطاوعه، أو كان الوقت ضيقا، ولم يتمكن قبل ذلك فصلاته في نفسه صحيحة".
لا إثم في أمر الأم بالاقتصار على الفاتحة، بل هو الأولى لها، لأنه يتكلم بما ليس قرآنًا بلا ضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114631