العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم رؤية الكعبة رغم الوقوف أمامها، وحرق الجسد بعد الموت ورفض القبر للجثة، عقاب من الله تعالى على ارتكاب الذنوب والمعاصي الشديدة مثل الزنا، والسحر، والأعمال المرتبطة بالجن، ووضع الأسحار في أفواه الموتى داخل القبور، والشرك بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مضمون هذه القصة لا يمكن الجزم بصحته، ولا يصح الاستدلال بها على أن ذنبًا مهما عظم لا يغفره الله لصاحبه ولو تاب منه توبة نصوحًا، فهذا يعارض ظاهر القرآن الكريم: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141311
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي