هل الحديث الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل من أعرابي أن يصلي وقتين فقط له أصل؟
الحديث المذكور في السؤال ورد عن نصر بن عاصم عن رجل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أنه لا يصلي إلا صلاتين فقبل ذلك منه. ومعنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك منه تأليفًا له في الدخول في الإسلام، ويُؤمر بالقيام بكل الصلوات بعد ذلك، ويلقي الله في قلبه القبول. وهذا له نظائر في هدي النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ما حدث مع ثقيف حيث اشترطت على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد، ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سيتصدقون ويجاهدون". فالإسلام يصح على الشرط الفاسد، ثم يلزم شرائع الإسلام كلها، وهذا يكون لمن يراد تأليفه على الإسلام من غير المسلمين. أما المسلمون فلا يكفيهم أقل مما افترضه الله عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78647