العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله صيام من لديه شهادات استثمار ويضارب في أسهم البنوك الربوية، وهل يُعدّ بذلك مرابيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى حرّم ، وآكله سبب هوان المسلمين وذلّهم. وصوم من ارتكب كبيرة كشراء أسهم البنوك الربوية مجزئ، ولكنه ناقص وقد لا يحصل له أجر الصيام؛ لأن الحكمة من الصيام تقوى الله بترك المحرمات، و"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ". فليس المقصود من الجوع والعطش، بل كسر الشهوات وتطويع النفس الأمارة، وإلا لم ينظر الله إليه نظر القبول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14844
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي