العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف على المصحف بترك ذنب فلم يستطع، ثم حلف على المصحف أن لا يرجع للذنب، وإن رجع فسيصوم شهرين متتابعين وأن لا يغفر الله له أبدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك التوبة من مشاهدة الأفلام المحرمة. الحلف على المصحف ليس من السنة، لكن اليمين منعقدة، والرجوع عنها يتطلب كفارة يمين عن كل مرة. إذا تكرر الحنث قبل التكفير، فقد تتداخل الكفارات وتكتفي بواحدة. أما الحلف بصيام شهرين إذا عدت لمشاهدة الأفلام فهو يمين لجاج، وصاحبها مخير بين الوفاء بما حلف عليه أو كفارة يمين. مغفرة الذنوب بيد الله، والتوبة الصادقة مقبولة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184413
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي