إذا كان الإسمنت أو الجبس متنجسًا وقد ديس عليه ثم لامس أرضًا مبتلة فانتقل أثره إليها، ثم جفت الأرض وبقي أثر الإسمنت، ولامس الكرسي هذا الأثر ثم وضع على السجاد، فهل يطهر هذا الأثر بالجفاف ويعتبر من أجزاء الأرض كالتراب، أم يجب غسل القدمين وموضع الكرسي من السجاد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته هو تشدد منهي عنه، ولا يصح تصرفك لثلاثة أمور:
1. الأصل في الأشياء : الشك في انتقال لا يلتفت إليه، والأصل بقاء الأشياء على طهارتها حتى يتيقن خلاف ذلك، كما دل حديث "لا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" وما قاله النووي والقرافي وابن تيمية واللجنة الدائمة. 2. جفاف النجاسة: الشيء الجاف إذا لاقى نجاسة جافة، فالأصل أنها لا تنتقل إليه. 3. النجاسة اليسيرة: لو تيقن انتقال النجاسة فهي يسيرة جداً، ومثل هذا يُعفى عنه ولا يُشدّد فيه.
ينصح السائل بعرض نفسه على طبيب نفسي لعلاج الوسواس القهري، أو بفهم أوسع في لمعالجة التنطع والتشدد المفرط، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هلك المتنطعون".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9069
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9069
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي