العودة إلى البحث

هل يوصف الله بـ "الجنب" كما جاء في قوله تعالى: "أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قول الله تعالى: (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ) الزمر/ 56، ليس من آيات الصفات، وإنما المعنى: يا حسرتي على ما ضيعت من العمل بما أمرني الله به، وقصرت في الدنيا في طاعة الله، أو على ما فرطت في الإيمان والفضائل التي تدعو إلى ذات الله. ولا يعرف عالم أو طائفة أثبتت لله جنبًا نظير جنب الإنسان، فليس في مجرد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفة له، فالإنسان إذا قال: فلان قد فرّط في جنب فلان، لا يريد به أن التفريط وقع في شيء من نفس ذلك الشخص، بل يريد به أنه فرّط في جهته وفي حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي