هل يُعد عصيان المعلمة أو الدكتورة -كمن يفتح الجوال بعد نهيها عنه لحاجة أو للتسلية- حرامًا، رغم أن الفعل ليس محرمًا ولم يتم قطع وعد بعدم فعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب تقدير واحترام المدرسة، خاصة إذا كانت من أهل العلم والقرآن، وذلك لما ورد في الأحاديث التي تحث على إجلال الكبير والعالم. وقد ذكر ابن جماعة آداب الطالب مع شيخه، والتي تشمل الجلوس بأدب، والإصغاء، وعدم الالتفات أو العبث، وخفض الصوت، وعدم كثرة الكلام إلا لحاجة، والابتعاد عن كل ما يخل بالأدب والاحترام. هذه الآداب من أعظم أسباب الاستفادة، لكن عدم تطبيقها لا يوجب معصية شرعية إلا إذا ترتب عليها ضرر معتبر. فتح الجوال لمعرفة الوقت ليس معصية، أما استقبال مكالمة أحد الوالدين فيجب الاستئذان والخروج من الفصل. مخالفة التلميذ للشيخ في بعض المسائل التي لها وجه لا تعد سوء أدب مع ملازمة التوقير الدائم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128532
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128532
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي