العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على الموسوس فعله تجاه الشكوك المتكررة في الصلاة والوضوء، كالشك في النية، نطق الفاتحة، الحركات، اتجاه القبلة، والجلوس بين السجدتين، وهل تُعد هذه الشكوك وسواساً مستنكحاً يجب تجاهله حتى لو لم تتكرر بشكل يومي، خاصة مع تسببها في إعادة الصلاة والشعور بالتعب والإرهاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أهم وسائل التغلب على الوساوس بعد الاستعانة بالله هو الإعراض عنها وعدم الاسترسال معها. والشك المستنكح هو ما يأتي كل يوم ولو مرة، بغض النظر عن صفته أو موضوعه (نية، فاتحة، أذكار، قبلة، عدد)، فمجرد تكراره اليومي يجعله شكاً مستنكحاً. أما النية في الصلاة فأمرها هين، فمن توضأ للصلاة أو أقام لها فقد نوى، ولا يلزمه تجديد النية عند تكبيرة الإحرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي