هل تُعد عبارات التهنئة مثل "رمضان كريم" و"مبارك عليكم الشهر" و"صح رمضانكم" و"صح فطوركم" بدعة، أم أنها من قبيل كلام العرف والعادة؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم ، مما عده بعض أهل العلم أصلاً في تهنئة الناس بعضهم بعضاً بقدومه. وقد ورد في أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم". وذكر الحافظ ابن رجب أن هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضًا برمضان.
ويرى الإمام أحمد أن الأمر في التهنئة بالمناسبات الدينية، مثل قول "تقبل الله منا ومنك" يوم العيد، واسع ولا بأس به. فالعادات القولية والفعلية الأصل فيها الإباحة والجواز ما لم يرد نص بتحريمها أو تتضمن مفسدة شرعية، وهذا ما أكده العلامة السعدي. فالتهاني في المناسبات هي عوائد تهدف إلى الدعاء للمؤمنين بعضهم لبعض وتعزيز المحبة وتآلف القلوب، ويجب الرد على من يبدأ بالتهنئة ردًا مناسبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163389
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163389
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي