العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: (لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) ووصول دعوة إبراهيم عليه السلام لوالدي النبي صلى الله عليه وسلم، كما ذكر في بعض الإجابات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصوص الوحي لا يعارض بعضها بعضاً؛ فإذا أوهمت التعارض، وجب الجمع بينها. وعليه، فإن حديثي "أبي وأباك في النار" لا يتعارضان مع آية "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً"؛ وذلك لوجهين: الأول: أن أهل الفترة يمتحنون يوم القيامة، وقد علم النبي ﷺ أن أبويه لن يستجيبا، فكانا ممن لا يجيب. الثاني: أنهما في النار لاحتمال وصول دعوة نبي إليهما كدعوة إسماعيل، أو لبقايا دعوات الأنبياء السابقين، وأن آيات عدم إرسال نذير لم تعن عدم وصول الدعوة. فالعذاب لا يقع إلا بعد قيام الحجة بالرسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4418
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي