العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في أب عاق لوالديه، ومسيء لزوجته وأبنائه بالقول والفعل، يرتكب الموبقات، وما حكم الدين في ابنة تشعر بالغضب تجاه هذا الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج تقوى الله في زوجته ومعاشرتها بالمعروف، وإن كانت مطيعة له وآذاها، فهو آثم إثماً عظيماً، والله قادر على الانتقام لها منه، وإن كانت ناشزاً فعليه وعظها وهجرها في المضجع وضربها ضربًا غير مبرح، فإن أطعن فلا سبيل له عليهن. وفي حال عدم الوفاق، يدعو إلى بمعروف أو التسريح .

أما إغضابه لأمه فهو عقوق للوالدين، وهو من كبائر الذنوب، وعليه أن يحذر من دعوة والدته عليه، فدعوة الوالد على ولده مستجابة.

أما الابنة، فيجوز لها ما في داخلها من غضب على تصرفات أبيها، لكن يحرم عليها أي قول أو فعل يسيء إليه، وعليها الإحسان إليه وبره، لعل ذلك يؤدي إلى إصلاح حاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40658
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي