ما حكم أخذ هدية مال أو رقم هاتف مميز أو التوسط في عمل من فتاة أجنبية تربطك بها علاقة محرمة، وهل يكون هذا المال أو العمل حرامًا؟
نهى الله تعالى عن المحرمات، لما يترتب عليها من ضرر في الدنيا والآخرة، فما حرمه الله إلا لما فيه من مفاسد، كقوله تعالى: "وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ"، و"إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، و"قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ"، و"وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً". ومن أعظم الزواجر عن انتهاك حرمات الآخرين أن المرء لا يرضى بذلك لنفسه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". وقد يعاقب الله المرء بجنس فعله في الدنيا، "فإن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان".
أما الهدايا والأموال والوظيفة التي حصل عليها الشخص من امرأة أجنبية مقابل علاقة محرمة، فهي محرمة، وعليه التوبة والمسارعة إلى الله قبل فوات الأوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69605