هل يعتبر المبلغ المالي الذي أرسله مدير الشركة عن طريق قريبي لأختي -عندما كانت أرملة وتزوجت الآن- حلالاً أم حراماً، علماً بأن أختي تعطيه لأمي؟
إعانة الأرامل والمساكين من أعظم القربات إلى الله، فـ"الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل". لكن إذا كان المدير يصرف المبلغ من مال الشركة دون إذن صاحبها فلا يجوز، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه". أما إذا كان يصرفه من ماله الخاص فلا حرج. إذا كان المبلغ يُوهب لكونها أرملة فقيرة، فإن تزوجت واستغنت، فلا يجوز لها أخذ هذا المبلغ، وما أخذته بعد زواجها يجب رده إلا إذا سامحها الواهب. ولا يسلمها من الإثم دفعه لأمها إلا بموافقة الواهب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71477