هل المال الذي اكتسبه الموظف عن طريق إفشاء معلومات لجهة فائزة في عطاءات، ثم نما هذا المال باستثماره من قبل زوجته، يُعدّ مالًا حرامًا، وكيف يمكن التخلص منه إذا كان قد اختلط بأموال أخرى ولم يعد يعرف مقداره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز لموظف في شركة للعطاءات إخبار أحد المتقدمين بما تريده ، ولا أخذ مال مقابل ذلك، فإن فعل فقد أخذ سحتاً، ويجب عليه والتخلص من المال في وجوه البر دون إعادته لدافعيه.
كذلك من وُهب إليه هذا المال وهو يعلم بحقيقته، فعليه التخلص منه بإنفاقه في وجوه البر، وأما ربحه فهو له، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم: "الخراج بالضمان".
أما من وُهب له هذا المال وهو لا يعلم حقيقته، فلا إثم عليه في قبوله والتصرف فيه، ويُبنى الأمر على الأصل ما لم يُعلم حال المال يقيناً. على من أخذ المال (الزوج) أو زوجته إن علمت بحقيقته، أن يخرجا أصل المال في وجوه البر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166622
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166622
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي