هل ما فعلته والدتي -من اللطم على الخدود والحلف بالموت كافرة ثم توبتها واستغفارها وقولها للشهادتين عند الوفاة- يغفر لها ذنوبها ويجعل خاتمتها حسنة؟
المرجو من فضل الله ورحمته أن يغفر لوالدتك، وأن يجعلها ممن ختم لهم بالحسنى، لندمها على ما فات، وكثرة استغفارها وعملها الصالح، وكون كلمة التوحيد آخر كلامها، مصداقًا لقوله تعالى: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [المائدة: 39]، وقوله: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [الأنعام: 54]. فالندم توبة، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له". والله يقبل التوبة ما لم يغرغر، ويبسط يده ليلاً ونهاراً للتوبة، ويغفر الخطايا وإن بلغت عنان السماء، ما لم يشرك به العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149849