العودة إلى البحث
السؤال

هل تُقبل توبة الابن وعودته للطريق المستقيم، مع علمِه بغضب والديه عليه قبل وفاتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالدين عظيم، وقد قرن الله الأمر بعبادته إليهما، وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر. ومن عق والديه وماتا غاضبين، الصادقة مقبولة، والله غفور رحيم يقبل توبة المذنبين مهما عظمت ذنوبهم، ويستطيع أن يستدرك برهما بعد موتهما بالدعاء والاستغفار لهما، عنهما، وتنفيذ وصيتهما، وإكرام أصدقائهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37980
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي