هل يعتبر الزواج باطلاً وما يترتب عليه من أحكام - كشرعية الأبناء والميراث - إذا لم يكن أحد الزوجين أو الولي يصلي وقت العقد ثم التزما بالصلاة لاحقًا؟
تارك الصلاة الجاحد لها كافر بالإجماع، والمتهاون والمتكاسل في تركها الراجح أنه يكفر. وإذا عُقد النكاح وأحد الزوجين لا يصلي، لم يصح العقد، لكن ينسب الولد الناتج لأبيه ويثبت التوارث بينهما؛ لاعتقادهما صحة النكاح. واتفق المسلمون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه سائغ إذا وطئ فيه فإنه يلحقه فيه ولده ويتوارثان، وإن كان النكاح باطلاً في نفس الأمر.
يجب تجديد العقد إن كان باطلاً، ولا يجوز النكاح بلا ولي، فإذا كان الولي لا يصلي انتقلت الولاية لمن يليه، أو يزوجها القاضي الشرعي أو إمام المركز الإسلامي.
إذا طلق الرجل زوجته في نكاح يعتقدان صحته، وقع الطلاق، حتى لو كان النكاح فاسداً في الحقيقة. ومن حج ثم ترك الصلاة لا يلزمه إعادة الحج عند توبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6183