العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الأخ سداد قيمة الأرض الحالية أم قيمتها قبل 27 عامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى الأب الأرض، ثم خان الأخ وسجلها باسمه، فهذا غصب وظلم. إذا باع الأب الأرض لأخيه الخائن لعدم قدرته على استردادها بعد ، باطل لأنه من بيوع الإكراه. الأرض في هذه الحالة تبقى ملكًا لصاحبها، وليس للغاصب إلا ما دفعه قديمًا. أما إذا كان البيع عن تراضٍ، فليس لصاحب الأرض طلب زيادة على الثمن، حتى لو ارتفع السعر، لأن المدين يلزمه قضاء ما ثبت في ذمته وقت التحمل. إذا كان المدين معسرًا، ينظر إلى ميسرة، وإذا كان مماطلًا مع يسر، فمطل الغني ظلم، ويرفع أمره للقاضي الشرعي لإجباره على الدفع. وذهب بعض العلماء إلى أن هو سداد ثمن الأرض بقيمتها الحالية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114806
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي