هل يُعد عدم الرغبة في رؤية الخال أو السلام عليه حرامًا، بسبب تقصيره الشديد في رعاية والديه (جد السائلة وجدتها) اللذين توفيا، على الرغم من رعايتها وأسرتها لهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به تجاه جديك من أفضل الأعمال والقربات، وهو من البر الذي أمر الله تعالى به في قوله: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً". أما تقصير خالك في حق والديه فهو عقوق وكبيرة من الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين". ومع ذلك، لا يجوز قطع معه، بل ينبغي نصحه والإحسان إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66341
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66341
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي