هل يجوز للزوجة العودة إلى زوجها بعد مرور ثلاث سنوات على تركه لها وعدم إنفاقه على طفلهما، وبعد إجباره لها على إسقاط الجنين وإساءة معاملة أهله لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة العودة لزوجها، فإذا رضيت بالرجوع فالصلح خير، لقوله تعالى: "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ". وإذا خشيت استمرار سوء العشرة، فلها طلب ، فإن لم يستجب، فلها رفع أمرها للمحكمة. ولها الحق في المطالبة بما أنفقته على نفسها والولد إن كان بنية الرجوع على الزوج. معاملة الرجل وأهله السيئة خطأ شرعي، والإجهاض محرم في مختلف مراحل الجنين، وقتل للنفس بغير حق إن كان بعد نفخ الروح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113232
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113232
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي