ما هو موقف أهل السنة من أهل البدع والأهواء، وهل يُعدّ المنتسب لجماعة تقوم بالابتداع في الدين والسنة من أهل البدع؟
منهج أهل السنة والجماعة هو اعتزال أهل البدع والأهواء وعدم التعاون معهم، لعموم قوله تعالى: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، والفتن جذابة وخطيرة على دين المرء.
أما الجماعات التي تدعو إلى الحق وتتمسك بالكتاب والسنة، فلا مانع من التعاون معها فيما تدعو إليه من الحق، مع الحذر من التعصب والانغلاق على مفهومها، لأن معظم هذه الجماعات تخدم الإسلام من جوانب وتهمل جوانب أخرى، ومن حصر نفسه في العمل مع جماعة معينة فاته خير كثير.
قال ابن القيم في مدارج السالكين: علامة اتباع الرسل أنهم لا يشتهرون باسم معين، ولا يتقيدون بعمل واحد، وهذا آفة في العبودية، فالعبودية المطلقة لا تُعرف بصاحبها باسم معين، فهو يجيب لداعيها على اختلاف أنواعها. إذا سُئل عن شيخه قال: رسول الله، وعن طريقته: الاتباع، وعن مذهبه: (يُرِيدُونَ وَجْهَهُ)، وعن نسبه: أبي الإسلام لا أب لي سواه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36909
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36909
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي