العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة وصيام من اعتادت سابقًا على 6-7 أيام حيض وكانت تطهر بانقطاع الدم قبل نزول القصة البيضاء بأسبوع أو أكثر؟ وماذا تفعل مع اضطراب حيضها الذي أصبح يومين أو 3-4 أيام، وهل تصلي وتصوم عند رؤية خيوط بنية، وهل تؤخر الغسل حتى ترى القصة البيضاء، وهل تقضي الأيام التي أفطرتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للطهر علامتان: انقطاع الدم وجفاف المحل، أو نزول القصة البيضاء. فإذا جفّ المحل بعد انتهاء العادة المعروفة، فقد حصل الطهر، ولا يلزم انتظار نزول القصة البيضاء، لأن جفاف المحل دليل على الطهر. فإذا نزل ليومين أو ثلاثة وانقطع وجفّ المحل تماماً، فقد طهرت المرأة ولزمها . أما إذا لم يجف المحل وبقيت صفرة أو كدرة، فلا تعجل المرأة حتى يحصل النقاء التام أو تنزل القصة البيضاء.

الخطوط البنية التي تنزل قبل العادة أو بعدها لا تعتبر حيضاً، إلا إذا كانت متصلة بالدم، فتُعدّ حيضاً. والصفرة والكدرة بعد الطهر لا تُعد شيئاً. الحائض يحرم عليها الصلاة والصوم، وتقضي الصوم دون الصلاة. فإن نزلت الخيوط البنية بعد الطهر، فلا تمنع من الصلاة والصيام، وإن نزلت قبل الطهر، فهي حيض ويحرم الصلاة والصوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي