العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن تحريم الإنترنت وغرف المحادثة الكتابية، وتحميل أصحابها وزرها، استنادًا لحديث: "مَنْ سَنَّ في الإسلام سُنَّةً حسَنَةً فَلَهُ أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بعدَهُ مِن غير أن يَنْقُصَ من أجُورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً سَيّئةً كانَ عليه وِزْرُها ووِزْرُ مَن عَمِلَ بِها مِنْ بَعْدِه مِن غَيرِ أن يَنْقُصَ مِن أَوزَارِهم شَيءٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح، ومعناه الحث على المسارعة إلى فعل الخير ليكون الفاعل قدوة لمن بعده. ويتضح هذا من مناسبة ورود الحديث عندما حث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على ، فكان أول من تصدق رجل من الأنصار فتبعه الناس. استخدام الإنترنت أو غيره من الوسائل المحرمة لا يستدل عليه بهذا الحديث، فهذه الوسائل حكمها يتوقف على كيفية استخدامها. وأول من يستخدمها في الخير يسُنّ سنة حسنة، فينال أجرها وأجر من عمل بها بعده. وكذلك أول من يستخدمها في الشر كان عليه وزرها ووزر من عمل بها. وهذا ينطبق على صانع السهم الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه الذي احتسب في صنعته الخير، ومنيله، والرامي".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71335
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي