هل ما قامت به هذه السيدة صحيح من اعتبار إحدى الدورتين (التي تأتيها أسبوعاً وترتفع أسبوعاً طوال 3 أو 4 أشهر) دورة، والأخرى استحاضة، والصلاة والصيام في الاستحاضة والتوقف أسبوعاً في الشهر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدم الأول الذي نزل قبل بخمسة أيام هو دم حيض، أما الدم الثاني فليس كله دم حيض؛ لأنه لو ضُمَّت مدة الدم الأول مع الطهر بينهما لتجاوزت أكثر مدة (15 يومًا)، فيكون المجموع 18 يومًا، وبالتالي تكون المرأة مستحاضة، وترجع للتمييز، فما ميزته أنه دم حيض فهو حيض.
أما الدماء المتقطعة التي تجاوزت 15 يومًا واستمرت دون طهر لا يقل عن 15 يومًا، فترجعين فيها أيضًا إلى التمييز، فما كان بصفات دم الحيض فهو حيض، وما لا فلا. وذهب بعض العلماء إلى الرجوع لأيام العادة، وكلا القولين معتبر. ويجب عليك قضاء الصلوات المتروكة في الأيام التي كانت دم فساد واعتبرتِها دم حيض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 67284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي