العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أشد إثمًا: المنافق الذي يدعي الصيام ويأكل ويشرب سرًا في رمضان، أم المجاهر الذي يأكل ويشرب علانيةً في نهار رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم الفطر في رمضان لغير عذر شرعي، ومن يفعل ذلك يرتكب كبيرة عظيمة. دلّ على ذلك حديث أبي أمامة الباهليّ رضي الله عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في رؤياه عن الذين يُفطرون قبل تحلّة صومهم بأنهم "معلّقون بعراقيبهم، مشقّقة أشداقهم، تسيل أشداقهم دماً". ومَن يصبح مفطرًا ولم ينوِ الصوم أصلاً، أشدُّ جُرماً.

وقد قال الذهبي: "وعند المؤمنين مقرّر أن من ترك صوم رمضان، بلا مرض ولا غرض؛ أنه شر من الزاني، والمكاس، ومدمن الخمر، بل يشكّون في إسلامه، ويظنون به الزندقة والانحلال".

المجاهر بالفطر أعظم إثمًا من المسرّ به، لأنه يضيف إلى ذنبه الاستهانة، وتشجيع غيره على الفطر، وإشاعة المنكر. وقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14533
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي