العودة إلى البحث

ما حكم سرقة الابن لحلي زوجة أبيه، ثم تسببه في اتهام أخته ظلماً، ومرور 35 عاماً على الحادثة، علماً بأن الأم احتفظت بالحلي وتصرفت ببعضه، وتوفيت الزوجة صاحبة الحلي، وهل يجوز التصدق بقيمة الحلي المسروق بعد كل هذه السنوات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحق للأب الزواج من ثانية دون اشتراط رضا الزوجة الأولى. وإذا كان الأخ قد سرق مجوهرات، فهو آثم، وكل من أخذ منها وهو يعلم أنها مسروقة فهو آثم أيضاً. ويجب على الجميع التوبة إلى الله ورد المسروق إلى أصحابه ولو بطريقة غير مباشرة، وإذا كان صاحب المسروق قد مات، فيرد المال إلى ورثته، ولا يجوز التصدق بقيمته ما دام صاحبه معروفاً. ويرد الموجود من المجوهرات بعينه، وما لم يوجد ترد قيمته بسعر يوم السرقة. وينبغي السعي لرفع الظلم عن الأخت والاستعانة بالعقلاء، مع إمكانية الالتزام برد المال إلى ورثة زوجته دون إخباره بالسارق لتجنب مفاسد أكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي