ما حكم استخدام مادة كيميائية لتنعيم شعر الحواجب المجعد وجعله مفرودًا وسهل التسريح، مع العلم بأن هذه الطريقة تُدعى brow lamination، وهي من اختراع الغرب، وهل يعد ذلك تغييرًا لخلق الله أو تشبهًا بالكافرات أو تدليسًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في تنعيم شعر الحاجبين بمادة كيميائية أو بغيرها إذا انتفى الضرر، وهذا لا يدخل في تغيير خلق الله؛ لأن التغيير المنهي عنه هو النتف "النمص".
وقد كان الصحابيات يطلين وجوههن بالورس لإزالة الكلف، وهو علاج لتجميل البشرة وإزالة العيوب، وخشونة الشعر هي نوع من العيب الذي لا حرج في إزالته.
ولا حرج في استخدام مواد صنعها الكفار؛ لأن التشبه الممنوع هو محاكاتهم في خصائصهم الدينية أو الثقافية، وليس في كل ما ينتفع به.
وإذا تمت الخطبة أو الرؤية بعد تنعيم الشعر، فلا يعتبر هذا تدليسًا، لأن خشونة أطراف شعر الحاجبين ليست من العيوب التي يجب على المرأة بيانها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22028
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22028
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي