كيف يمكن التغلب على الصراع الداخلي ووساوس عدم ارتداء الحجاب، خاصة مع قصر القامة وعدم انتشار الخمار في محيطها، وهل يمكن نيل رضا الله دون ارتدائه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم الطاعة الفورية لأوامر الله، دون تردد أو تلكؤ، مقتديًا بالصحابة الكرام، رجالاً ونساءً، في استجابتهم لأوامر مثل تحريم وارتداء . لا يملك المؤمن خيارًا في تنفيذ أوامر الله ورسوله، كما جاء في سورة الأحزاب. لا تُقبل أعذار مثل عدم انتشار الخمار أو عدم تقبل المجتمع له، بل يجب أن تكون المؤمنة سببًا لنشره، وأن تشجع الأخريات على ذلك، فالمرأة العاصية لا تستحي من المجاهرة بالمعصية، فكيف تستحي الطائعة من إظهار طاعتها؟ ولا يعتبر قصر القامة عذراً لترك غطاء الوجه. يجب الاستعانة بالله لترك هذه الأعذار الواهية والثبات على الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28569
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28569
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي