العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التواجد في الأماكن العامة التي تُقدَّم فيها الخمور، مثل الفنادق والمطاعم، في حالات مختلفة كالبعثات الخارجية، المؤتمرات العلمية، الدورات التدريبية، أو الرحلات الترفيهية؟ وهل يختلف الحكم إذا تم تجنب المطاعم التي تُقدَّم فيها الخمور؟ ولماذا يُركز الحديث على الخمر دون غيرها من المعاصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في الجلوس في أماكن تقدم فيها الخمور: لا يجوز الجلوس على مائدة يشرب عليها . وبالنسبة للفنادق والمطاعم التي تقدم الخمور، لا يجوز أو الأكل فيها إلا في حالة وعدم وجود بديل، كحضور مؤتمر أو دورة تدريبية، مع طلب إبعاد الخمر. أما إذا وجد بديل فيجب تجنب هذه الأماكن، لأن هجر المنكرات واجب إلا أو الإنكار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65811
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي