العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم استئجار أو حضور قاعات الأفراح في الفنادق التي تبيع الخمور وتحتوي على منكرات أخرى، مع العلم أن القاعة نفسها لا توجد فيها هذه المنكرات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استئجار الأماكن التي تباع فيها الخمور وتنتشر فيها المنكرات للعرس أو غيره؛ لما يؤدي إليه ذلك من الفساد والشر والفتنة، وإعانة أصحابها على الإثم والعدوان.

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من دخول مساكن الظالمين إلا باكين.

وذكر ابن تيمية أنه ليس للإنسان أن يحضر الأماكن التي تشهد المنكرات ولا يمكنه الإنكار، إلا لموجب شرعي، كحاجة دينية أو دنيوية ضرورية، أو الإكراه، وإلا فمجرد الحضور للفرجة قدح في العدالة والمروءة.

وأفاد ابن عثيمين بعدم جواز السكن في الفنادق التي يعلن فيها شرب ، أو الأكل في المطاعم التي تقدمها إلا لحاجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25877
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي