العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عدّ حركات المدود بدقة عند قراءة القرآن، أم يكفي التقدير؟ وهل يبطل الصلاة التفخيم في موضع الترقيق أو العكس؟ وهل يجوز الائتمام بإمام يقرأ الفاتحة بدون تجويد؟ وما هو القول الراجح في حكم قراءة القرآن بدون تجويد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب عد حركات المدود في القراءة، ويكفي تقديرها دون تكلف. يجب الحذر من الوسواس وتجنب أسبابه. الأخطاء في التفخيم والترقيق تعد لحنا خفيا لا يبطل الصلاة. ينصح بقراءة القرآن بشكل طبيعي سمح دون تكلف. تجوز الصلاة خلف إمام لا يجوّد الفاتحة ما دام يخرج الحروف من مخارجها ولا يغير المعنى. قراءة القرآن بدون تجويد جائزة إذا كان القارئ ينطق الحروف ويقيم حركاتها بشكل صحيح. التجويد مستحب لتحسين الصوت وليس واجبا إذا أقيمت الحركات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145243
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي