هل تُعد الزوجة آثمة إذا لم تجالس زوجها الذي يشاهد الأفلام ويستمع للأغاني، بالرغم من نصحها له وعدم استجابته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمتِ لا تشاركين زوجكِ مشاهدة المنكر، وقد أديتِ واجب النصيحة، فلا إثم عليكِ، فالإنسان يُؤاخَذ بكسبه لا بكسب غيره، لقوله تعالى: "كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ" و "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"، : "أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ". والمطلوب منكِ هو بيان الحق والنصح، وليس بعد ذلك إلا عمل نفسك، لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وننصحك بالاستمرار في نصحه برفق وحكمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189181
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189181
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي