هل التواصل عبر الإنترنت مع فتاة ملتزمة بغرض الزواج، والذي يتضمن نقاشات دينية وثقافية وتشجيعاً على الطاعة، يعتبر حراماً إذا لم تقع أي تجاوزات ولم ينقطع الأمل في الزواج؟
أما المحادثة، فلا حرج فيها إن كانت عبر منتديات عامة، أما الخاصة فيجب الحذر منها لما قد تقود إليه، وعليك إغلاق الباب أمام الشيطان بإلغاء بريدها الإلكتروني. أما الزواج منها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح"، ولا ينبغي الاغترار بالمعرفة عبر الإنترنت، بل اسأل عنها، فإن كانت أهلاً فاستخر الله وتقدم لخطبتها. فإن تيسر الزواج فالحمد لله، وإلا فاصرف قلبك عنها، فـ"...وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216)، وسل الله أن يبدلك خيراً منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92775