العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ التحدث مع فتاة عبر الإنترنت في أمور عامة تتعلق بالدين أمرًا محرمًا، وهل يجوز الدعاء بأن تكون زوجتي، وما هي ضوابط الحديث عبر الإنترنت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيطان يستدرج الشاب في خطوات من التواصل عبر الإنترنت مع الفتاة حتى يصل إلى الفاحشة، فبدأ التعلق من بعيد ثم التواصل العام ثم الخاص ثم غير اللائق، ثم المكالمات ثم المقابلات.

يجب على الشاب أن يصرف قلبه عن هذه الفتاة ويكف عن التواصل معها نهائياً، سدّاً لأبواب الفتنة.

كما ورد في الحديث الشريف: (إِنَّ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ)، وأن يبتعد عن كل ما يذكره بها.

لا ننصح الشاب بالدعاء بالزواج بها الآن، بل بنسيانها تماماً، وأن يدعو الله أن يطهر قلبه من الفواحش، وأن يملأ قلبه وعقله بالنافع المفيد، وأن يتوقف عن الحديث والمراسلة إذا بدأ يميل إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي