هل يُعدّ التحدث مع فتاة عبر الإنترنت في أمور عامة تتعلق بالدين أمرًا محرمًا، وهل يجوز الدعاء بأن تكون زوجتي، وما هي ضوابط الحديث عبر الإنترنت؟
الشيطان يستدرج الشاب في خطوات من التواصل عبر الإنترنت مع الفتاة حتى يصل إلى الفاحشة، فبدأ التعلق من بعيد ثم التواصل العام ثم الخاص ثم الحديث غير اللائق، ثم المكالمات ثم المقابلات.
يجب على الشاب أن يصرف قلبه عن هذه الفتاة ويكف عن التواصل معها نهائياً، سدّاً لأبواب الفتنة.
كما ورد في الحديث الشريف: (إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ)، وأن يبتعد عن كل ما يذكره بها.
لا ننصح الشاب بالدعاء بالزواج بها الآن، بل بنسيانها تماماً، وأن يدعو الله أن يطهر قلبه من الفواحش، وأن يملأ قلبه وعقله بالنافع المفيد، وأن يتوقف عن الحديث والمراسلة إذا بدأ يميل إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26291