هل يُعَدُّ الشك في قراءة الفاتحة أثناء الصلاة أو الشك في الوضوء أثناء إتمامه من التردد في العبادة، وهل يبطلها؟
هناك حالتان للشك:
1- شك الموسوس: هذا الشك لا يُلتفت إليه، وعليه الإعراض عن الشكوك والوساوس، لقول الشيخ ابن عثيمين: "والشك بعد الفعل لا يؤثرُ ... وهكذا إذا الشكوك تكثرُ".
2- الشك العادي لغير الموسوس: إذا شك في أثناء العبادة في الإتيان بشيء منها، فالأصل عدم الإتيان به، ويجب عليه العودة والإتيان بما شك فيه حتى تصح عبادته، فلو شك في غسل وجهه أثناء الوضوء وجب عليه غسله. قال ابن قاسم: "أما قبل الفراغ، فكمن لم يأت بما شك فيه، إلا أن يكون وهمًا كالوسواس، فيطرحه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170681