ما حكم الشك في نطق كلمة من التشهد أو الفاتحة، وهل يجوز إعادتها وما بعدها فقط إذا كان الشك بعد الدخول في الصلاة على النبي أو بعد قول آمين أو بعد الدخول في السورة التي تلي الفاتحة؟
إذا كان السائل ممن يعاني من الوسواس، فعليه تجاهل الشكوك المتعلقة بصلاته. فمن شك في قراءة الفاتحة أو التشهد بعد الفراغ منهما، فإن صلاته صحيحة ولا يلتفت إلى هذا الشك، سواء كان الشك في كلمة أو حرف، لأن الأصل هو تمام القراءة. أما إذا كان الشك أثناء القراءة وقبل الانتهاء منها، فيستأنف القراءة من أولها، إلا إذا كان الشك متكررًا يوميًا (وسواسًا)، فحينئذٍ يجب طرحه وعدم الالتفات إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153197