العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الاستخارة والخيرة، وهل يدخل سؤال الشيوخ عن خيرة الزواج ضمن النهي عن سؤال العرافين، وما هو التفسير الصحيح للاستخارة، خاصة إذا تعقدت الأمور بعد الشروع فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العبد عند الإقدام على أي أمر أن يستخير الله ويستشير أهل الخبرة.

وإذا كان الشيوخ ينصحون بناءً على القرائن والوقائع، كحال الشاب المتقدم لخطبة فتاة، فهذا لا بأس به. أما إذا ادعوا علم الغيب، فهذا من فعل الكهان والعرافين، ويعرض من يأتيهم لعقوبة شديدة، لقوله تعالى: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ (النمل: 65).

وفي هذه الحالة، لا يجوز الالتفات إلى مشورتهم، بل يجب على العبد أن يستخير الله ويفوض أمره إليه، فإن تيسر الأمر فهو الخير، وإن لم يتيسر فليعلم أن الخير في عدمه، وعليه الحمد والرضا بقضاء الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي