العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة صلاة "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ الله صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ الله"، وهل هي بدعة، وهل يترتب عليها ثواب ستمائة ألف صلاة لسعادة الدارين كما ذكر سيدي أحمد الصاوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم بأي صيغة لا تشتمل على محظور شرعي. والأفضل الاقتصار على الصيغ الواردة عنه صلى الله عليه وسلم؛ كالصيغة الإبراهيمية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". وقد استدل العلماء بتعليمه صلى الله عليه وسلم لهذه الكيفية على أنها أفضل كيفيات الصلاة عليه.

أما الصيغة المذكورة في السؤال ("اللهم صل على سيدنا محمد، عدد ما في علم الله، صلاة دائمة بدوام ملك الله")، فلم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وصفها العلماء بأنها بدعة. كما أن ما يزعم لها من ثواب باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162109
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي