العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل رجل استثمر في شركة خاصة منتجاتها حلال، لكنها لا تتعامل بالربا، وهناك احتمال أن تبدأ بالتعامل به مستقبلاً، ولا يمكنه بيع حصته إلا ببيع الشركة أو موافقة مشترٍ آخر؟ وماذا يفعل بالأرباح إذا تمكن من بيع حصته؟ وهل الأرباح جائزة إذا كانت نسبة الربا أقل من 33%؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في بقائك شريكًا في هذه الشركة ما دامت لا تتعامل بالربا الآن، ومجرد خشيتك من تعاملهم المستقبلي بالربا لا توجب الخروج منها إلا إذا وقع ذلك بالفعل. إذا خرجت بعد وقوع الربا، يلزمك التخلص من الأرباح المحرمة فقط. لا إثم عليك في كون أموال شركائك غير المسلمين اكتسبت عن طريق قروض ربوية؛ لأن إثم الاقتراض بالربا يقع على المقترض. ويُحرم المساهمة في الشركات التي تتعامل بالربا أو غيره من المحرمات، سواء كان ذلك كثيرًا أو قليلًا، لأن المساهم شريك في كل تعاملات الشركة المحرمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17391
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي