العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يُطلق وصف "أهل الكتاب" على المسلمين مع أن لديهم القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمة هي أشرف الأمم، وصاحبة أشرف كتاب، فنحن أهل كتاب بل أفضل كتاب، ولكن مصطلح "أهل الكتاب" في الاستعمال الشرعي يراد به اليهود والنصارى، لقوله تعالى: "أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا". فالطائفتان المقصودتان هنا هما اليهود والنصارى. فلا يُطلق هذا اللقب على المسلمين لأنه أصبح خاصًا باليهود والنصارى. والمقصود بالكتاب هنا التوراة والإنجيل، فمن أسلم من اليهود والنصارى لا يوصف بأنه من أهل الكتاب في اصطلاح القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127136
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي