ما توجيه حديث: "أن رجلاً دخل المسجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس، فرآه النبي فقطع الخطبة، فسأله أَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ؟ قَالَ: لا. قَالَ: قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ" علماً بأن الراجح من أقوال العلماء أن ركعتي تحية المسجد مستحبة وليست واجبة، أليس الاستماع للخطبة - وهو واجب - مقدم على المستحب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحية المسجد سنة مؤكدة وليست واجبة، وقد أجمع العلماء على استحبابها، ويُكره الجلوس قبل أدائها بلا عذر. أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل بصلاة ركعتي التحية أثناء خطبة الجمعة دليل على تأكيدها، لا وجوبها، ويمكن الجمع بين أداء التحية والاستماع للخطبة بتخفيف التحية. القاعدة الفقهية "أن الواجب لا يترك إلا لواجب" لا تنطبق هنا بشكل كامل، فصلاة التحية أثناء الخطبة مستثنى من عموم الأمر بالإنصات، ويجوز إطلاق وصف المنصت على من يصليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12382
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12382
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي