هل يجوز للمسلم المقيم في بلاد الكفار السرقة منهم، مع توفر الأمن له وعدم حاجته لما يسرقه؟
السرقة من كبائر الذنوب، وقد جعل الله حدها قطع اليد، ولم تفرق الشريعة بين مال والأنثى، أو الصغير والكبير، أو المسلم والكافر، باستثناء أموال الكفار المحاربين للمسلمين. على المسلم أن يكون مثالاً والوفاء بالعهد. المسلم الذي يستحل مال الكفار، سواء في بلاد المسلمين أو بلاد الكفار، يسيء ويشوه صورته. إذا دخل المسلم بلاد الكفار بعهد وأمان (التأشيرة)، فلا يجوز له أخذ أموالهم بغير حق، لأن ذلك نقض للعهد وسرقة. المال المسروق من الكفار محرم، ودليل ذلك حديث المغيرة بن شعبة حين قتل قوماً في الجاهلية وأخذ أموالهم، فلما أسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أما الإسلام أقبلُ، وأما المال فلستُ منه في شيء". وقد بين العلماء أن ذلك لكونه أخذه غدراً، فلا يحل أخذ أموال الكفار في حال الأمن غدراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21038
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21038
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي