هل يجوز العمل في إدارات الضرائب وهل هناك حديث ينهى المسلم عن العمل "جابيا أو عريفا" في حال عدم العمل بالشرع؟
يجوز للدولة فرض الضرائب لتوفير الخدمات الضرورية إذا استنفدت بيت المال، بشرط ألا يكون ذلك بدون مقابل أو مع وجود ما يكفي في بيت المال، وإلا كان حرامًا. لا يدخل الجنة "صاحب مكس" (الجابي الظالم). العمل في إدارات الضرائب يعتمد حكمه على نوع الجباية: فإن كانت تراعي الشرع وتُنفق الأموال في مصالح المسلمين مع خلو الخزينة، جاز العمل فيها بشرط العدل والابتعاد عن الظلم والرشاوى. أما إذا كانت الدولة تفرض الضرائب بدون مقابل أو كانت قوانين العمل مخالفة للشرع، فلا يجوز الجباية ولا العمل فيها، لقوله تعالى: "ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". وقد وردت أحاديث تحذر من أن يكون المرء أميرًا أو كاتبًا أو عريفًا أو شرطيًا أو جابيًا، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "أفلحت يا قُدَيم إن مت ولم تكن أميرًا ولا كاتبًا ولا عريفًا". وعلى المسلم أن يتحرى الحلال ويبتعد عن الحرام والشبهات، فلا يعمل في هذه الإدارات إلا بعد التحقق من موافقة أنظمتها وقوانينها للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32675