العودة إلى البحث

هل يجوز فعل العادة السرية للتنفيس عن النفس وتجنب الوقوع في الحرام، خاصة في ظل كثرة المثيرات وصعوبة الزواج، مع وجود آراء فقهية تجيزها كابن عمر وابن عباس وابن تيمية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التغلب على الغريزة صعب للشباب، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من لم يستطع الزواج إلى الصوم. على المسلم أن يتقي الله ويحفظ فرجه، فمن استطاع الزواج وجب عليه إن خاف الوقوع في المحرمات، وإلا فعليه بالصوم. العادة السرية محرمة عند جمهور العلماء؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ"، وقوله: "فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". وقد نُقل عن بعض الصحابة والتابعين ترخيصها للضرورة القصوى مثل خشية الزنا أو المرض، ولكن هذا خلاف قول الجمهور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي